عيد
النيروز 

|
يؤرخ
الأقباط
عامهم
القبطي
ويطلقون علي
أول أيامه
عيد
النيروز،
وهي كلمة
فارسية تعني
الوردة
الجديدة
ويشهرون
عامهم هذا
بأنه عام
الشهداء،
فقد سمحت
حكمة الله إن
يقوم
دقلديانوس
الحاكم
الروماني
بسفك دماء
أبناء مصر
الأقباط
الأرثوذكس،
حتى جرت علي
الأرض
انهاراً،
لذا جعل
الأقباط أول
سني حكمه
الغاشم ( 284م )
بدء تقويمهم
السنوي
للشهداء. أما
الاستشهاد
والشهادة
فهي أعلى
مرتبه وأعظم
إكليل يدعو
الرب اله
الذين
تفوقوا في
محبته
وخدمته
ووقفوا
حياتهم علي
أداء مشيئته … ويتجلي
ذلك بوضوح
عندما
نستعرض حياة
بعض هؤلاء
الشهداء
العظام. نتأمل
يوحنا
المعمدان
وحياته
القشفه جدا
وتجده
الكامل
ووقوفه أمام
هيردوس يقول
له : لا يحل لك
أن تكون لك
امرأة أخيك،
فيحطم شهوة
قلبه
المتدنس - نتأمل
أول الشهداء
رئيس
الشمامسة
استفانوس
يهتف قائلا:
ها أنا أري
السماء
مفتوحة وأبن
الإنسان
قائما عن
يمين الله ،
ثم أخرجوه
إلى خارج
المدينة
وكان
يرجمونه ،
فكان يدعو
ويقول أيها
الرب يسوع
اقبل روحي ،
وجثا علي
ركبتيه وصرخ
بصوت عظيم: يارب لا تقم لهم هذه الخطية ، وإذ قال هذا رقد ( أع 7: 6) بل
ونري البابا
بطرس خاتم
الشهداء
يسلم ذاتة من
باب خلفي
للجند ، بعد
أن صلى
طالباً من
الفادي أن
يحقن دماء
شعبة ، ويجعل
دمه خاتماً
لمذابح
الشهداء ن
كما نجد
الشهيدة
دميانة
والاربعون
عذراء في
بسالة نادرة
يقدمون
رقابهن
للسيف ثمناً
لتمسكهن
بالايمان
الحي
وبالالة
الحقيقي . أن
أعداد
الشهداء
والشهيدات
المصريين
يجل عن الحصر . وقد
ذكر مؤرخو
الغرب أن
كنيسة مصر
قدمت من
الشهداء
أكثر مما
قدمته جميع
كنائس
العالم
مجتمعه ...
هؤلاء
يشهدون لنا
بأن طريق
الآلام هو
طريق الحياة
الابدية . ألم
يكن بعضهم
يرنم وهم
سائرون إلى
منقع العذاب
، بل نرى في
أول الشهداء
أنه ينسى
الآم الرجم
ويطلب
الغفران
لراجمية ،
وان البابا
بطرس ينسى
كأس الحمام
ويصلى من أجل
خلاص شعبة
ونجاتهم . كل
هذا يؤكد لنا
أن نير
الفادي هين
وحملة خفيف . |
@
@@@
@
@
@