|
موضوعات هامة
|
||
|
|
الغــــلاء لاحظت في الفترة السابقة أن أحاديث الناس أينما اجتمعوا تتخللها شكوى من الارتفاع الملحوظ في أسعار كل شئ ، وخصوصاً السلع الضرورية اللازمة لحياة الناس – والذي صاحب ارتفاع سعر الدولار بالنسبة للجينه المصري مع ثبات الأجور والمرتبات تقريباً ، مما يشكل عبئاً ثقيلاً وهماً كبيراً علي عاتق كل أسرة ...
والحقيقة أن الغلاء قد أصبح حقيقة واقعة لا نستطيع الهروب منها ، والسؤال كيف نتعامل معها كأولاد الله ؟
أشعر يا أحبائي أن علي الكنيسة – بل علي كل مسيحي مؤمن بقدرة السيد المسيح دوراً كبيراً في هذه المرحلة ، فنحن نحتاج إلي : 1- أن نذكر بعضناً بعضاً دائماً بوعد الله الثابتة وغير المتغيرة في الإنجيل ، ومنها علي سبيل المثال لا الحصر :
" الرب لا يجيع نفس الصديق " ( أم 10 : 3) " بركة الرب هي تغني ولا يزيد معها تعباً " ( أم 10 : 22 ) " الصديق ينجو من الضيق " ( أم 11 : 8 ) . " انظروا إلي طيور السماء إنها لا تزرع ولا تحصد ولا تجمع إلي مخازن وأبوكم السماوي يقوتها . ألستم أنتم بالحري أفضل منها " ( مت 6 : 26 ) . " فلا تهتموا قائلين ماذا نأكل أو ماذا نشرب أو ماذا نلبس " ( مت 6 : 31 ) . ولنتذكر دائما أن إلهنا رحيم ورؤوف وهو الذي تراءف علي الخمسة آلاف رجل الجياع ، في معجزة إشباع الجموع هو نفسه الذي يتراءف وسيتراءف علينا ويعبر بنا هذه المحنة فــ" يسوع المسيح هو هو أمساً واليوم وإلي الأبد " ( عب 13 : 8 ) . وأيضاً هو نفسه الذي عال شعب إسرائيل في البرية أربعين سنة ، يرسل لهم كل يوم صباحاً المن ، واختبرهم في بداية إنزال هذا المن حين طلب منهم أن يجمع كل فرد ما يكفي أسرته ليوم واحد فقط ولا يُبقي منه للصباح حتى يثبت الله فيهم أنه هو الذي يعولهم كل يوم وكأنه يقول لهم " فلا تهتموا للغد لأن الغد يهتم بما لنفسه يكفي اليوم شره " ( مت 6 : 34 ) . 2- أن نشترك جميعاً مع الكنيسة وهي تتضرع دائماً إلي إلهنا أن ينجينا من الغلاء ....
|
|
|
|
الأسرة المسيحية كيف أتحرر من عبودية السيجارة بعض المدخنين لا يقتنعون بما يقال عن السيجارة ، إذ لم يصيبهم منها أي ضرر بعد . وثمة كثيرون مقتنعون فعلا بان التدخين خطية ولكنهم لم يحاولوا الإقلاع عنها . والبعض نجح في الإقلاع مؤقتاً ، ثم عاد إليها في لحظة . وهناك نماذج أخري نجحت في المحاولة ، وتم التخلص نهائياً من السيجارة .. إنها إرادة الله ونعمته القوية التي تسند الإرادة البشرية الضعيفة ، إذ أن فشل البعض في التخلص من سلطان السيجارة ، يرجع أساسا إلي اتكالهم على إرادتهم وحدها وليس علي النعمة الإلهية . وإليك بعض النصائح التي تساعد علي الإقلاع عن التدخين : v اختيار وقت مناسب لترك التدخين . v استبدال التدخين بعادة نافعة مساوية لها في قوتها ( هواية ، رسم ، رياضة ) . v أن يستعين بوسائط النعمة ، وأن يشعر بأنه يتجدد كل يوم . v ضرورة استبدال الأصدقاء المدخنين بآخرين روحيين . v تغيير الروتين اليومي : مثل التخلي عن القهوة علي الريق . v أن يتفق كل ما يتوفر له من ثمن السجاير في شراء أشياء نافعة وأن يفتخر بذلك أمام الناس ، كنوع من التشجيع علي الاستمرار في ترك التدخين . v إياك أن تتخاذل وتمد يدك لتأخذ سيجارة ، بل اضبط نفسك وأدخل في عناد مع رغبتك في التدخين . v في كل مناسبة أعلن أنك تركت التدخين ، وانصح المدخنين بالسلوك مثلك . v ضرورة أن تتم كل هذه الخطوات معاً ، في وقت واحد . وأخيراً اسمع كلمات القديس بولس الرسول : " كل من يجاهد يضبط نفسه في كل شئ " فهل بعد ذلك لا تقدر أنت أن تنتصر علي مجرد سيجارة ، ذات قدرة ضعيفة جدا علي المقاومة .
|
|
|
|
البناء الروحي نصيبي هو الرب كلنا نحب هذه العبارة الجميلة ، ونحفظها ونرددها . ولكن من منا ينفذها ويحياها ؟ هناك من يري أن نصيبه في الحياة هو البيت والأسرة والزوجة والأولاد ونصيبه هو المركز ، المال والشهرة والوظيفة والسلطة ... ولا مانع من أن يُضاف بالله إلي كل هذا ...! ولكن أن يكون الله وحده هو نصيبه ( مز 16 : 5 ) . ويكتفي به ، ولا يعوزه معه شئ ( مز 23 : 1 ) .. فهذا أمر ليس سهلاً علي كل أحد أن يحياه .. فهل أنت كذلك ؟ .. نصيبك الرب ؟! اختبر إذن علاقتك بالله في ضوء الأمثلة الآتية : 1- الصلاة : إن كنت لا تواظب علي الصلاة ، فذلك لأن الرب ليس هو نصيبك ، ليس هو الذي يشبعك ويملأ قلبك ! لهذا حينما تقف للصلاة تجد عشرات الأفكار التي تقف أمامك ، وتجدها كلها مهمة جداً ، وتعجبك فتفكر متى تنتهي من الصلاة لكي تتفرغ لهذه الأمور التي قد تعتبرها للأسف أهم من الصلاة ! أما الذي يكون الرب هو نصيبه ، فإن وقف للصلاة لا يحب أن يتركها ، بل هي تشمل كيانه كله وتستوعبه . وكل الاهتمامات الأخرى ينساها . وإن تذكرها تبدو تفاهات أمامه لا تستحق أن تشغل قلبه وفكره ... 2- الذي يكون الرب هو نصيبه ، يجد متعة في الله ولذة ... أنه يفرح بالرب ، ويجد متعة في الجلوس معه ، ولذة في محادثته . وفرح الإنسان بالله يدفعه إلى أن يخصص لله وقتاً أكثر، وأن يُدخله في العمق ، عمق قلبه وتفكيره وإهتماماته . على إن البعض قد يجدون فرحاً بأمور العالم ولذة فيها بمستوى لا يتوافر في علاقتهم مع الله. وهذا يدل أنهم لم يتخذوا الرب نصيباً لهم ... 3- هناك اختبار أخر تستطيع أن تختبر به مدى علاقتك بالله وذلك في ضوء الوصية التي تقول " تحب الرب إلهك من كل قلبك " ( تث 6: 5 ) وقد تحب الله من قلبك ، هذا جائز . ولكن هل أنت تحبه من كل قلبك ؟ أي هل تعطى القلب كله له والحب كله له ؟ + إن كان الله قد ملك على كل قلبك ، فإن العالم كله يصبح بالنسبة إليك كأنه كومة من القمامة لا قيمة لها .. ويصبح الله هو الكل ، ولا شئ إلى جواره . واعلم أن كل الذين اتخذوه نصيبهم ، يجدونه لهم كل شئ . وهم لا يتكلمون من أنفسهم ، بل روح أبيهم هو الذي يتكلم فيهم (مت 10 : 20 ) هو يعطيهم فما وحكمة ، لا يستطيع جميع معانديهم أن يقاوموها ( لو 21 : 15 ) + وهكذا إن صار الله نصيبك ، لا تعرج بين الفرقتين .. لا تكن مع الله في يوم ، وبعيداً عنه في يوم أخر . فالقلب الثابت في الحب ، لا يتزعزع ، ولا ينحرف ، ولا يتحول عن هدفه الإلهي. ولذلك يقول لنا الرب " أثبتوا في محبتي " ( يو 15 : 9 ) . + وبهذا إن كان الله نصيبك ، فإنه يكون داخلك .. مثل عصارة الكرمة التي تكون داخل الغصن. ومثلما قال الرسول " أما تعلمون إنكم هيكل الله ، وروح الله ساكن فيكم " ( 1كو 3 : 6 ) . وإن كان الله فيك ، فلست تبحث عنه خارجاً .. إن قيل لكم إنه هنا أو هناك ، فلا تصدقوا ( مت 24 ) . إنه داخلكم " أنا فيهم " ( يو 17 : 23 ) .
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
||