|
|
شهادات سماوية |
|
+ كنت أعلم مسبقاً عن قصة النبوءة وتاريخ نياحة نيافة الأنبا ثاؤفيلس من الآباء الرهبان وهو يوم 5 ديسمبر سنة 1989م والذي عرفه الكثير مني قبل الوفاء بأسبوع .. ذهبت الي نيافته يوم الأحد3 ديسمبر مساء وكان في غرفته المتواضعة جداً وقمت بقياس ضغط الدم لنيافته فوجدته 60/30 وهو ضغط منخفض جداً والمفروض أن يكون في غيبوبة ولكن نيافته كان في صحوة زائدة وذاكرة قوية وذكاء ثاقب ..سألني نيافته انهاردة كام ؟ فأجبت دون تردد كاذباً انهاردة 24 نوفمبر . فضحك ضحكته الشهيرة التي يهتز لها صدره وقال لي أحنا بقالنا عشرة ايام صايمين يبقي 24 نوفمبر ازاي؟ وضحكت وقلت له يا سيدنا انت مصدق النبوءة ولا إيه يا سيدنا ؟
فقال لي علي الفور ما هو أنا رحت قبل كده ورجعت فقلت لنيافته ومن رأيت هناك يا سيدنا ؟ فقال أمي والأنبا بيمن .
فقلت لنيافته الأنبا بيمن مين علي سبيل إختبار ذاكرته فقال لي علي الفور كمال حبيب بتاع شبرا .. تعب كتير
فقلت متسائلاً وهل ندمت نيافتك علي الرجوع يا سيدنا ؟ فقال طبعاً هناك اريح .. تعبت بقي وكبرت .. 82 سنة كفاية اروح استريح ..
عن كتاب الأنبا ثاؤفيلس الأسقف المعمر ( اسقف ورئيس دير السيدة العذراء السريان ) ص 42
+ لم أكن اعرف عنه شيئاً ..
السيدة / ش . ع . أ (( طلبت عدم ذكر الأسم )) - الأسكندرية – تقول
تزوجت يوم 12 -7 -1982 وكان لزوجي رغبة في تأجيل الإنجاب لمدة 5 سنوات ولكن لحنيني الشديد للأطفال اقنعته بالتاجيل لمدة عام واحد فقط وبعد إنقضاء العام فوجئنا بعدم حدوث حمل وطرقنا باب الأطباء لمدة ثلاثة سنوات ولكن دون جدوى وأصابني اليأس واشار علي أخي بقراءة كتب معجزات البابا كيرلس السادس وأحضرها لي وأنا لم أكن اعرف عنه شيئاً سوى إنه بطريرك سابق ولكني قلت في نفسي " هو انا لسة هاقرأ انا عايزة طفل " ثم بدأت اقرأ في بعض الأجزاء وإندهشت لعجائب الله في هذا القديس العظيم ومع قراءة كل معجزة كان حبي يزداد لهذا القديس وبحبيبه الشهيد مارمينا وكنت اطلب من الله ان يعطيني نسلا ً صالحاً بشفاعتهما ونذرت أن اسمي الطفل كيرلس وبعد ذلك رأيت في حلم إني راكعة أمام البابا كيرلس وهو يضع الصليب علي رأسي ويصلي لي وعند إنصرافه قلت له " خليك معايا شوية كمان يا سيدنا " فأجاب لا علشان انا رايح الصعيد لأخد معايا انبا (....) لنصلي في كنيسة المنتصرين وعندما استيقظت كنت مسرورة ولكني لم أتذكر اسم الأسقف الذي كلمنى عنه وبعد حوالي اسبوع قرأت نعياً في جريدة الأهرام لأسقف ملوي نيافة الأنبا بيمن وهو نفس الاسم الذي ذكره لي سيدنا البابا كيرلس
عن كتاب طريق الفضيلة – إصدار أبناء البابا كيرلس السادس ص 58