ديروط أم نخلة        


 

يبدو أنها تسمت بهذا الاسم لان نخيل وشجر هذه المنطقة قد انحنى إجلالا للسيد المسيح عند عبوره بها وهناك أيضا انبع الرب يسوع عين ماء الموجود حاليا هو منزل ريفي صغير يستخدم كجمعية قبطية أرثوذكسية وبه الآن مزار صغير عن رحلة العائلة المقدسة ببعض المجسمات الورقية ، وعلى الحوائط بعض المقالات التي تحكى قصة الميلاد والهروب لمصر والمعجزات التي حدثت بالمنطقة