المسرح القبطي    


 

لما كان المسرح يجسد القصة ويعيد الأحداث التاريخية فتكون معاشه لا تمحى من الذاكرة فقد اهتمت الإيبارشية بتأسيس المسرح القبطي ، وتجهيزه بكافة الإمكانيات الصوتية والضوئية على احدث مستوى وبدأ المسرح يقدم مسرحيات وأوبريتات باللغة القبطية لكافة المراحل ومهرجان الطفولة ( مدينة الطفل ) كل عام . ويتم عمل مسابقات سنوية لجميع كنائس الإيبارشية نقدم فيه نماذج مختلفة وعينات وملصقات وصور ثابتة ومتحركة ومعارض وتسجيلات وخرائط .

         كما تم عمل اليوم القبطي ( لمدة سبعة أيام ) الذي تقدم فيه الكنائس المسرحيات والمحادثات والأوبريتات . ويحضرها نيافة الحبر الجليل الأنبا ديمتريوس أسقف ملوي وأنصنا والأشمونين

        كما يقوم بتوزيع الهدايا والكؤوس تشجيعاً لأحسن أداء كما يقوم نيافته بتوزيع هدايا على جميع المشتركين فى هذا المهرجان .